السيد كمال الحيدري

119

السلطة وصناعة الوضع و التأويل (دراسة تحليلية تطبيقية في حياة معاوية بن أبى سفيان)

الادّعاء إلى عبيد ، وكذا فعل البلاذري « 1 » . وفي رواية الزبيري أن الناس قالوا بعد خطبة زياد يخبرهم فيها بفتح تستر ( إن ابن عبيد لخطيب ) « 2 » . وتحت هذا الاسم ترجم له ابن أبي حاتم الرازي « 3 » ، والذهبي « 4 » ، وابن عساكر « 5 » . قد كان زياد نفسه ينتسب إلى عبيد الرومي « 6 » ، ويمتنع عمّا دعاه إليه معاوية حتّى قال متمثّلًا شعر زهير بن أبي سلمى : هل بُنيت الخَطّى إلَّا وشيجة * وتُغْرَسُ إلَّا [ في ] منابتها النخلُ « 7 »

--> ( 1 ) البلاذري ، أحمد بن يحيى بن جابر ، أنساب الأشراف ، تحقيق : محمّد باقر المحمودي ، مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات ، ط 1 ، 1394 ه - - 1974 م ، ج 2 ، ص 271 ، وج 5 ، تحقيق : إحسان عباس ، جمعية المستشرقين الألمانية ، 1400 ه - - 1979 م ، ص 187 . وانظر في هذا الجزء أيضاً جواب الإمام الحسين على رسالة معاوية حيث ورد فيه ( أولست المدّعي زياد بن سمية المولود على فراش عبيد عبد ثقيف وزعمت أنه ابن أبيك ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » فتركت سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفت أمره متعمّداً . . . ) : ج 5 ، ص 121 . ( 2 ) الزبيري ، أبو عبد الله مصعب بن عبد الله بن مصعب ، نسب قريش ، تحقيق : ليفي بروفنيسال ، دار المعارف ، القاهرة ، ط 3 ، ص 245 . ( 3 ) الرازي ، عبد الرحمن بن أبي حاتم محمّد بن إدريس ، الجرح والتعديل ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، ط 1 ، 1371 ه - - 1952 م ، ج 3 ، ص 539 . ( 4 ) الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 3 ، ص 494 ، وتاريخ الإسلام ، تحقيق : بشّار عواد معروف ، دار الغرب الإسلامي ، ط 1 ، 2003 م ، ج 2 ، ص 487 . ( 5 ) تاريخ دمشق ، مصدر سابق : ج 19 ، ص 162 . ( 6 ) تاريخ دمشق : ج 19 ، ص 163 ، وص 174 . وسير أعلام النبلاء : ج 3 ، ص 495 . ( 7 ) المصدر السابق : ج 19 ، ص 130 .